ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية يرحب بكم

    شنودة يبحث مقاضاة ناشر الإنجيل «المسلم».. والإنجيليين يطالبونه بوقفة مع كاهن حلوان

    شاطر

    قلوون

    المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    شنودة يبحث مقاضاة ناشر الإنجيل «المسلم».. والإنجيليين يطالبونه بوقفة مع كاهن حلوان

    مُساهمة من طرف قلوون في الجمعة أغسطس 20, 2010 11:24 am

    اجتمع البابا «شنودة الثالث» بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أمس الخميس، بـ«رمسيس النجار» محامي الكنيسة؛ للتباحث في أزمة قيام دار نشر إسلامية بطباعة إحدى ترجمات الإنجيل وتقديمها على أنها "كتاب مزور لا قداسة له".

    وصرح النجار لـ«المصري اليوم» بأن البابا غضب بشدة من نشر الإنجيل بمقدمة تتهكم عليه وتتهمه بالتحريف، وقال: "انتظر حاليا انتهاء البابا من قراءة المقدمة التي وضعها الناشر في بداية الإنجيل وسنقوم بعدها بتقديم بلاغ للنائب العام ضد دار النشر ومؤلف المقدمة بتهمة ازدراء المسيحية.

    في السياق ذاته، أعلن نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان عزمه التقدم ببلاغ للنائب العام غدا السبت، يتهم فيه دار النشر الإسلامية ومديرها، بازدراء المسيحية والتهكم على كتاب سماوي.

    من جهة أخرى، لازالت ردود الأفعال الإنجيلية غاضبة من تصريحات القمص «بواس عويضه» كاهن كنيسة العذراء بوادي حوف والتي شبه خلالها المهرطقين والمنتحرين بالبروتستانت، وأن الكنيسة الأرثوذكسية ترفض الصلاة عليهم وأشار إلى أن البروتستانت في مصر لا يزيدون عن 400 ألف شخص.

    وكذَّب الدكتور القس «أندرية زكي» نائب رئيس الطائفة الإنجيلية ما ذكره عويضة بأن البروتستانت 400 ألف، وقال: "نحن نزيد على المليون شخص ولدينا 1200 كنيسة إنجيلية معترف بها ومرخصة".

    في السياق ذاته، طالب الدكتور القس «إكرام لمعي»، رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة، البابا شنودة بمحاكمة هذا الكاهن وإعلان رفضه لما قاله حفاظا على وحدة الصف المسيحي، وقال: "أرجو أن يكون للبابا موقف من هذا الحديث المتخلف وأن يمنع محبي الشهرة والظهور في وسائل الإعلام من التلفظ بما يسيء لوحدة الكنائس التي نبتغيها حتي لا نظل في هذه الدائرة التكفيرية المغلقة".

    ومن جانبه، قلل القس «رفعت فكري»، راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، من أهمية «عويضة» وحديثه، ووصفه بأنه "طالب شهرة"، وقال: "حديث عويضه يدل على امتلاكه لخطاب متعصب يعكس المناخ العام السائد في المجتمع"، وأضاف: "الكنائس البروتستانتية في كل مكان ولا نحتاج من الأرثوذكس صلاة على موتانا بالإضافة إلى أن الصلاة على الميت لا تفرق مع المتوفي وهي في الأساس عظة للأحياء

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 5:36 am