ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية يرحب بكم

    النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    شاطر
    avatar
    بنت الشيوخ

    المساهمات : 101
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    مُساهمة من طرف بنت الشيوخ في الإثنين يوليو 12, 2010 8:43 am

    النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية




    والحمد لله رب العالمين,الله الواحد الأحد, الفرد الصمد,الذي لايحده مكان ,ولا يجري عليه زمان,خالق الزمان والمكان,المغاير لصفات مخلوقاته, القاهر فوق عباده,الذي استوى على عرشه ,استواء استيلاء وقهر وغلبة,لا استواء جلوس أو قعود,لا يمسه تعب ولا لغوب,ولاتأخذه سِنة ولا نوم,والذي أمرنا أن ندعوه بأسمائه,ما منّ علينا منها,وما علّم أصفياءه منها,وما استأثر منها في علم الغيب عنده,الرحمن الرحيم, الغفور الحليم,العلي العليم,اللطيف الخبير,السميع البصير.
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الخلق وإمام المتقين ,وخاتم الأنبياء والمرسلين,وشفيع المؤمنين وعلى آله وصحبه أجمعين.
    يقول الله تعالى في سورة الأعراف:" وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ",ويقول في سورة الإسراء:" قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً",ويقول رب العزة في سورة طه:" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى",ويقول سبحانه وتعالى في سورة الحشر:" هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ",فهذه بعض أسمائه وصفاته التي أقرها في كتابه,والتي بها أمرنا بدعائه,وقد جاءت أسماؤه وصفاته في القرآن إما فرادى وإما مثنى وإما زرافة,والصفات الثنائية جاءت بأسلوب عربي بليغ يكاد ينفردبها القرآن,وفيها من الجمال البلاغي والحكمة اللغوية ما تعجز عنها العقول وتحتار فيها الألباب,فمنها مناسبة الأسم والصفة من حيث سياق الآيات ومضمون السورة ,وتقديم اسم على اسم,وتعريف وتنكير,وتخصيص وتعظيم,واستهلال آية وتعقيب,ولو صُنفت المصنفات وأُلفت المؤلفات لما استعتها من عظمها وعظمتها وجلال أمرها.
    وأسأل الله أن يفتح علينا فتوح العارفين وأن يفقهنا في الدين, وأن يمّن علينا في تدبر آي القرآن, وفتح ما استغلق من معان,وأن يوفر لنا سبل البيان.
    في هذا البحث سوف أحاول بعون الله أن أبين الآيات التي وردت فيها الصفات الثنائية كما جاءت في مواضعها المختلفة في القرآن, وبيان معنى كل اسم وصفة مفردة ,وإظهار النكتات البلاغية في ورودها مثنى.
    avatar
    بنت الشيوخ

    المساهمات : 101
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    مُساهمة من طرف بنت الشيوخ في الإثنين يوليو 12, 2010 8:44 am

    أولى هذه الصفات الثنائية هي" الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ":

    "الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ"


    لقد جاءت هذه الصفة الثنائية في ست آيات وهي:
    1."بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ",الفاتحة1
    2." الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ",الفاتحة 3
    3." وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ" البقرة 163
    4." إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"و النمل 30
    5." تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ",فصلت 2
    6." هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ"والحشر22.
    avatar
    بنت الشيوخ

    المساهمات : 101
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    مُساهمة من طرف بنت الشيوخ في الإثنين يوليو 12, 2010 8:45 am

    النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية




    والحمد لله رب العالمين,الله الواحد الأحد, الفرد الصمد,الذي لايحده مكان ,ولا يجري عليه زمان,خالق الزمان والمكان,المغاير لصفات مخلوقاته, القاهر فوق عباده,الذي استوى على عرشه ,استواء استيلاء وقهر وغلبة,لا استواء جلوس أو قعود,لا يمسه تعب ولا لغوب,ولاتأخذه سِنة ولا نوم,والذي أمرنا أن ندعوه بأسمائه,ما منّ علينا منها,وما علّم أصفياءه منها,وما استأثر منها في علم الغيب عنده,الرحمن الرحيم, الغفور الحليم,العلي العليم,اللطيف الخبير,السميع البصير.
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الخلق وإمام المتقين ,وخاتم الأنبياء والمرسلين,وشفيع المؤمنين وعلى آله وصحبه أجمعين.

    يقول الله تعالى في سورة الأعراف:" وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ",ويقول في سورة الإسراء:" قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً",ويقول رب العزة في سورة طه:" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى",ويقول سبحانه وتعالى في سورة الحشر:" هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ",فهذه بعض أسمائه وصفاته التي أقرها في كتابه,والتي بها أمرنا بدعائه,وقد جاءت أسماؤه وصفاته في القرآن إما فرادى وإما مثنى وإما زرافة,والصفات الثنائية جاءت بأسلوب عربي بليغ يكاد ينفرد بها القرآن,وفيها من الجمال البلاغي والحكمة اللغوية ما تعجز عنها العقول وتحتار فيها الألباب,فمنها مناسبة الأسم والصفة من حيث سياق الآيات ومضمون السورة ,وتقديم اسم على اسم,وتعريف وتنكير,وتخصيص وتعظيم,واستهلال آية وتعقيب,ولو صُنفت المصنفات وأُلفت المؤلفات لما استعتها من عظمها وعظمتها وجلال أمرها.
    avatar
    بنت الشيوخ

    المساهمات : 101
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    مُساهمة من طرف بنت الشيوخ في الإثنين يوليو 12, 2010 8:47 am

    وأسأل الله أن يفتح علينا فتوح العارفين وأن يفقهنا في الدين, وأن يمّن علينا في تدبر آي القرآن, وفتح ما استغلق من معان,وأن يوفر لنا سبل البيان.
    قبل البدء في الكلام عن الصفات الثنائية لا بد لنا من وقفة على بيان أسماء الله وصفاته ومعنى كل منها,وبيان هل الأسم هو عين الصفة أم أن لكل منهما دلالة ومعن.

    وانقسم العلماء فيها إلى قسمين:أولهما قال بأن أسماء الله هي صفاته,وصفاته هي أسماؤه فقد قال الرازي :"الله منعوت بالرحمن والرحيم,وهاتان الصفتان هما ثناء على الله,وقال البغوي:"أسماء الله أوصافه,وأوصافه مدائح لا يمدح بها غيره",وقال البيهقي في الإعتقاد:"فلله عز وجل أسماء وصفات,وأسماؤه صفاته,وصفاته أوصافه".
    وهذا هو الحق كما أرى ,وهو الحق في حق الله,وأما في حق العباد فالأمر يختلف,فالإنسان عندما يولد يعطى له أسم,ثم بعد النضوج تظهر عليه الصفات الخَلقية والخُلُقية,فقد يكون طويل أو قصير او أبيض أو أسمر,أو عالم أو جاهل,ولكن الله واحد أحد فرد صمد ,لم يلد ولم يولد,وهو الخالق والأول والآخر.وكل صفة فهي أسم وتدل عليه,وكل أسم صفة اتصف بها منذ الآزل.
    والدليل على هذا :
    1.قول الله تعالى في سورة الإسراء:" قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً",هنا نرى أن الله أمرنا أن ندعوه بأي الأسمين فكل الأسماء الحسنى له,والرحمن صفة مشتقة من الرحمة,فهذا يدل على أن الأسم هو الصفة.
    2..ورود صفات في القرآن لله تعالى في آواخر الآيات مثل"الغفور الرحيم" و"الرحمن الرحيم" وهي بحد ذاتها أسماء الله الحسنى.
    وثانيهما قال بالتغاير بين الأسم والصفة ومنهم الغزالي حيث استشهد بالمثل الذي سقته عن الإنسان,فقال زيد مثلًا اسمه زيد,ولكن له صفات في نفسه هي أنه أبيض,وطويل فلو ناداه أحدهم بصفته يا أبيض أو يا طويل,فقد ناداه بما هو موصوف به,وكونه طويلًا او ابيض لا يدل على أن الطويل أو الأبيض أسم له,وإنما اسمه ما سمى به نفسه أو اسماه به والداه.
    والجواب هو ما سبق وذكرت أعلاه.
    avatar
    بنت الشيوخ

    المساهمات : 101
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    مُساهمة من طرف بنت الشيوخ في الإثنين يوليو 12, 2010 8:48 am

    وأسأل الله أن يفتح علينا فتوح العارفين وأن يفقهنا في الدين, وأن يمّن علينا في تدبر آي القرآن, وفتح ما استغلق من معان,وأن يوفر لنا سبل البيان.
    قبل البدء في الكلام عن الصفات الثنائية لا بد لنا من وقفة على بيان أسماء الله وصفاته ومعنى كل منها,وبيان هل الأسم هو عين الصفة أم أن لكل منهما دلالة ومعن.

    وانقسم العلماء فيها إلى قسمين:أولهما قال بأن أسماء الله هي صفاته,وصفاته هي أسماؤه فقد قال الرازي :"الله منعوت بالرحمن والرحيم,وهاتان الصفتان هما ثناء على الله,وقال البغوي:"أسماء الله أوصافه,وأوصافه مدائح لا يمدح بها غيره",وقال البيهقي في الإعتقاد:"فلله عز وجل أسماء وصفات,وأسماؤه صفاته,وصفاته أوصافه".
    وهذا هو الحق كما أرى ,وهو الحق في حق الله,وأما في حق العباد فالأمر يختلف,فالإنسان عندما يولد يعطى له أسم,ثم بعد النضوج تظهر عليه الصفات الخَلقية والخُلُقية,فقد يكون طويل أو قصير او أبيض أو أسمر,أو عالم أو جاهل,ولكن الله واحد أحد فرد صمد ,لم يلد ولم يولد,وهو الخالق والأول والآخر.وكل صفة فهي أسم وتدل عليه,وكل أسم صفة اتصف بها منذ الآزل.
    والدليل على هذا :
    1.قول الله تعالى في سورة الإسراء:" قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً",هنا نرى أن الله أمرنا أن ندعوه بأي الأسمين فكل الأسماء الحسنى له,والرحمن صفة مشتقة من الرحمة,فهذا يدل على أن الأسم هو الصفة.
    2..ورود صفات في القرآن لله تعالى في آواخر الآيات مثل"الغفور الرحيم" و"الرحمن الرحيم" وهي بحد ذاتها أسماء الله الحسنى.
    وثانيهما قال بالتغاير بين الأسم والصفة ومنهم الغزالي حيث استشهد بالمثل الذي سقته عن الإنسان,فقال زيد مثلًا اسمه زيد,ولكن له صفات في نفسه هي أنه أبيض,وطويل فلو ناداه أحدهم بصفته يا أبيض أو يا طويل,فقد ناداه بما هو موصوف به,وكونه طويلًا او ابيض لا يدل على أن الطويل أو الأبيض أسم له,وإنما اسمه ما سمى به نفسه أو اسماه به والداه.
    والجواب هو ما سبق وذكرت أعلاه.
    avatar
    بنت الشيوخ

    المساهمات : 101
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: النكات البلاغية في ايراد الصفات الثنائية

    مُساهمة من طرف بنت الشيوخ في الإثنين يوليو 12, 2010 8:53 am

    أسماء الله جاءت في القرآن وفق أوزان اللفظ العربي,والوزن العربي له وقع ونغم وموسيقى يلفت نظر السامع علاوة على الدلالة اللغوية,واللغة العربية جعلت لكل أنواع الكلام صيغًا وأوزانًا ,والفعل له وزنه وهو دليل على ثروة اللغة وقدرتها على الدلالة على فروق تُضاف إلى المعنى الأصلي,فوزن "فعّل"ترد بمعنى المبالغة في الفعل,كقوله تعالى:" يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ " كما قال الثعالبي في كتابه,واما أسماء الله الحسنى فقد حُصرت في أوزان معدودة معلومة وهي:
    1.اسم الفاعل:خالق,قاهر,بارئ,واهب,رازق,قادر,عالم,مالك,غال ب,غافر,فاطر,ظاهر,باطن,كاشف,هادي,شاكر,واسع,وارث,واح د.
    2.فعيل:رحيم,حكيم,حليم,عليم,عظيم,كريم,سميع,بصير,خبي ر,قدير,حسيب,وكيل,شهيد
    ,رقيب,حميد,مجيد,عزيز,كبير,لطيف,,كفيل,متين,نصير,ملي ك,حفيظ.
    3.فعاّل:توّاب,جباّر,رزّاق,خلاّق,غفّار,فتاّح,وهاّب, قهاّر.
    4.فَعول:شكور,غفور,صبور,عفو,رؤوف.
    5.فُعّول:قدّوس
    6.فعلان:الرحمن
    7.فعال:السلام
    8.فَعَل:حكم,الصمد,الأحد
    9.فَعْل:البر,الحي,الحق,الرب
    10.فَعّول:قيّوم.
    يجب ملاحظة أنه على الرغم من تقارب بعض الأسماء والصفات إلا أن لكل منها معنى يختلف عن الآخر,اي أنها يختلفان في الدلالة حتى ولو تقاربا في الجذر ومادته.وأنه لكل وزن معنى ودلالة,فالأسماء على وزن اسم الفاعل تدل على التجدد والحدوث,فقولنا مثلًا الله هو الخالق,فالخالق هنا تدل على تجدد خلقه وحدوثه,وكقولنا الله هو الرازق, فهذا يدل على تجدد رزقه للإنسان وحدوث هذا الرزق,وهكذا باقي الأسماء والصفات على هذا الوزن,وأما التي على وزن فعيل فتدل على الثبوت والدوام,فقولنا الله الرحيم,فتدل على ثبوت رحمته ودوامها.وأما الأسماء والصفات على وزن صيغ المبالغة مثل فعّال,وفعّول,وفعلان وفَعّول وغيرها, فإن الزيادة فيها تدل على الزيادة في المعنى والمبالغة في المتعلق,ولكن الملاحظ أن الزيادة في البنية تختلف في صيغ المبالغة,واختلافها هذا يدل على اختلاف المعنى وحتى المزيد منه,فوزن فعّال مثلًا أو فُعّول أو فَعّول أدل على المبالغة من فَعول أو فعيل,وهما أدل على المبالغة من فَعِل مثل "ملك".

    وقد فطن أبو هلال العسكري لهذه فقال في فروقه:"إذا كان الرجل قويًا على الفعل قيل صبور وشكور,وإذا فعل الفعل وقتًا بعد وقت قيل فعّال مثل علّام وصبّار,وغذا كان عادة له قيل مفعال مثل معطاء ومعوان...,ومن لا يتحقق هذه المعاني يظن انها كلها تدل على المبالغة فقط,وليس الأمر كذلك بل هي مع افادتها المبالغة تدل على المعاني التي ذكرناها".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:03 am