ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية يرحب بكم

    إعجاز الترتيب القرآني في سورة المعارج ( 1 )

    شاطر
    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    إعجاز الترتيب القرآني في سورة المعارج ( 1 )

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الثلاثاء مايو 04, 2010 2:09 am









    إعجاز الترتيب القرآني في سورة المعارج ( 1 )
    لماذا سورة المعارج ؟
    سورة المعارج هي إحدى سور خمس من بين سور القرآن ، يؤلف مجموع رقم ترتيب كل منها وعدد آياتها العدد 114 عدد سور القرآن الكريم . وهذه السور الخمس - حسب تسلسل ترتيبها في المصحف – هي الموضحة في الجدول التالي :
    لنتأمل الجدول ، فملاحظاتنا التالية له :
    1-سورة الحجر 15/99 ، 15+99 = 114
    2- الزمر 39/75 ، 39 + 75 = 114
    3- المعارج 70/44 ، 70 + 44 = 114
    4 – الغاشية 88/26 ، 88 + 26 = 114
    5 – الماعون 107 / 7 ، 107 + 7 = 114

    الملاحظات :
    1- مجموع أرقام ترتيب السور الخمس :
    نلاحظ – انظر الجدول - أن مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور الخمس - المميزة بين سور القرآن كلها ،بأن مجموع العددين الدالين على رقم ترتيب كل منها وعدد آياتها 114 ، بعدد سور القرآن الكريم – هو 319 .
    ما سر العدد 319 ؟
    العدد 319 ، هو الفرق بين مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ، وعدد آياته . فمجموع أرقام ترتيب سور القرآن ، أي مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 إلى 114، هو 6555 . فإذا طرحنا من هذا العدد ، العدد 319 فناتج الطرح هو 6236 . وهذا هو أيضا عدد آيات القرآن الكريم .
    6555 – 319 = 6236 .
    2- موقع سورة المعارج بين السور الخمس
    لقد جاءت هذه السور في ترتيب المصحف على النحو الموضح سابقا : الحجر فالزمر فالمعارج فالغاشية فالماعون ..
    ماذا تلاحظون يا أهل القرآن ، ويا أيها القائلون بأن ترتيب سور القرآن اجتهادي ؟ ويا أيها المعارضون للإعجاز العددي ؟
    هل من الصعب أن تلاحظوا أن سورة المعارج هي السورة التي تتوسط السور الخمس ؟
    قد تبدو هذه الملاحظة بسيطة لدرجة أنها لا تثير الاهتمام ، وإلا لماذا لم يلتفت أحد إليها من قبل ؟
    تعالوا نتدبر ماذا يعني توسط سورة المعارج السور الخمس ؟ ولماذا لم تكن سورة غيرها ؟
    3- ترتيب السور الأربع
    سورتا الحجر والزمر هما السورتان السابقتان لسورة المعارج في ترتيب المصحف . من لطائف الترتيب هنا أن مجموع رقمي ترتيب سورتي الحجر والزمر ( السابقتان لسورة المعارج في ترتيب المصحف ) هو 54 ، ومجموع رقمي ترتيب سورتي الغاشية والماعون ( التاليتان لها ) هو 195 .
    وبذلك يكون الفرق بين المجموعين هو 141 ( 195 – 54 = 141 ) .
    فإذا تأملنا أعداد الآيات في هذه السور ، نجد أن مجموع عددي الآيات في سورتي الحجر والزمر هو174 ( 99+75 ) ، وأن مجموع عددي الآيات في سورتي الغاشية والماعون هو 33 ( 26+7 ) . وبذلك يكون الفرق بين المجموعين هو 141 أيضا .
    ( 174 – 33 = 141 )
    كيف نفسر هذه العلاقة ؟ أليس من الواضح أن مواقع ترتيب هذه السور ، وأعداد آياتها محددة وفق نظام محكم ؟ هل يمكن نسبة هذا الإحكام إلى المصادفة أو إلى الصحابة – رضي الله عنهم - ؟
    4-علاقة عددية بين مواقع الترتيب وأعداد الآيات
    ومن لطائف الترتيب هنا أن الفرق بين رقمي ترتيب سورتي الحجر والزمر هو 24، كما أن الفرق بين عددي آياتهما هو أيضا 24 .
    (39 – 15=24 ) ، (99-75=24 ) .
    ومن لطائف الترتيب أيضا أن الفرق بين رقمي ترتيب سورتي الغاشية والماعون هو 19، كما أن الفرق بين عددي آياتهما هو أيضا 19 .
    ( 107-88 =19 ) ، ( 26-7=19 ) .
    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: إعجاز الترتيب القرآني في سورة المعارج ( 1 )

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الثلاثاء مايو 04, 2010 2:09 am

    وكيف تفسرون هذه العلاقة أيضا ؟
    5- العلاقة العددية بين سورتي الحجر والماعون

    رقم ترتيب سورة الحجر هو 15 ورقم ترتيب سورة الماعون هو 107 . نلاحظ أن الفرق بين رقمي الترتيب هو 92 ( 107 – 15 = 92 ) .
    عدد آيات سورة الحجر هو 99 ، وعدد آيات سورة الماعون هو 7 . وبذلك يكون الفرق بين عددي الآيات هو 92 أيضا . ( 99 – 7 = 92 ) .
    وهذه ، كيف تفسرونها ؟
    6- العلاقة العددية بين سورتي الزمر والغاشية
    رقم ترتيب سورة الزمر 39 ، ورقم ترتيب سورة الغاشية 88 . نلاحظ أن الفرق بين رقمي ترتيب السورتين هو 49 ( 88 – 39 = 49 ) .
    عدد آيات سورة الزمر هو 75 ، وعدد آيات سورة الغاشية هو 26 . وبذلك يكون الفرق بين عددي الآيات هو 49 أيضا ( 75 – 26 = 49 ) .
    وهذه أيضا ؟
    6- إشارة خفية في سورتي الزمر والغاشية
    رقم ترتيب سورة الزمر 39 ، وعدد آياتها 75 . وبذلك يكون الفرق بين العددين هو 36 ( 75 – 39 = 36 ) .
    رقم ترتيب سورة الغاشية هو 88 ، وعدد آياتها هو 26 . وبذلك يكون الفرق بين العددين هو 62 ( 88 – 26 = 62 ) .
    نلاحظ أن ناتج هاتين العلاقتين هما العددان 36 و 62 .
    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : أليس من العجيب أن عدد آيات القرآن هو 6236 ؟
    أليس من العجيب أن الفرق بين مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ( 6555 ) وعدد آياته ( 6236 ) هو 319 ( مجموع أرقام ترتيب السور الخمس المميزة ) ؟
    7- مجموع مواقع ترتيب السور الخمس وأعداد آياتها
    ونلاحظ أن مجموع أعداد الآيات في السور الخمس ، ومجموع أرقام ترتيبها هو 570 . ( 319 + 251 ) هذا العدد يساوي 19 × 30 .
    السؤال هنا : أليس من العجيب أن الآية التي تذكر العدد 19 في القرآن ، وهي قوله تعالى ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ المدثر: ٣٠ ، هي الآية رقم 30 في سورة المدثر ؟!
    8- سور القرآن الباقية
    مجموع أرقام ترتيب السور الخمس هو 319 ، ومجموع آياتها هو 251 .
    إذا استثنيا السور الخمس ، فعدد سور القرآن الباقية هو 109 ( 114 – 5 ) ، مجموع أرقام ترتيبها هو 6236 ( 6555 – 319 ) ، ومجموع آياتها هو 5985 ( 6236 – 251 ) .
    الملاحظة هنا إن الفرق بين مجموع أرقام ترتيب السور الـ 109 ومجموع أعداد آياتها هو 251 . ( 6236 – 5985 = 251 ) .
    ما العجيب هنا ؟ العدد 251 هو أيضا مجموع أعداد الآيات في السور الخمس .
    بقي أن تعرفوا أن ما ذكرته لكم هو واحد من مظاهر إعجاز الترتيب القرآني في هذه السور ، وبقي الكثير المخصص للمعاندين ..
    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: إعجاز الترتيب القرآني في سورة المعارج ( 1 )

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الثلاثاء مايو 04, 2010 2:11 am

    9- العدد 44 محور للقياس
    العدد 44 هو عدد الآيات في سورة المعارج ، السورة رقم 70 في ترتيب المصحف . ونذكّر هنا بأن مجموع العددين الدالين على موقع سورة المعارج وعدد آياتها هو 114 . وهذا هو عدد سور القرآن الكريم . ونلفت الانتباه إلى أن رقم ترتيب سورة المعارج باعتبار سور النصف الثاني من القرآن ( المجادلة – الناس ) هو الرقم 13 .

    والآن لنتأمل هذه الرائعة في ترتيب سور القرآن وآياته :
    إذا اتخذنا من العدد 44 محورا لقياس أعداد الآيات في سور القرآن ، نجد أنها تنقسم إلى مجموعتين :
    الأولى : عدد السور التي عدد الآيات في كل منها أكثر من 44 هو 52 سورة ، عدد من مضاعفات الرقم 13 ( 4 × 13 ) .
    الثانية : عدد السور التي عدد الآيات في كل منها 44 فأقل هو 62 سورة ، عدد من مضاعفات الرقم 31 ( 2 × 31 ) .
    نلاحظ أولا العددين 13 و 31 ، ومجموعهما 44 .
    ونلاحظ في ترتيب سور القرآن أن :
    من بين سور النصف الأول من القرآن المميزة بطولها ( 1 – 57 ) 10 سور عدد الآيات في كل منها أقل من 44 [1]، وأن من بين سور النصف الثاني ( المميزة بقصرها ) 5 سور عدد الآيات في كل منها أكثر من 44 آية [2].
    السؤال الآن ما وجه الإعجاز في أعداد الآيات في هذه السور ؟
    ما وجه الإعجاز في هذا الترتيب ؟
    بعد أن قمنا بحصر هذه السور ، كانت المفاجأة المذهلة أن الفرق بين مجموع أعداد الآيات في سور النصف الأول العشر هو 300، ومجموعها في سور النصف الثاني الخمس هو 256 .
    وهذا يعني أن الفرق بين المجموعين هو 44 .
    فأي ترتيب هو أعظم من هذا الترتيب ؟
    10 سور عدد الآيات في كل منها أقل من 44 ..
    5 سور عدد آيات كل منها أكثر من 44 ..
    الفرق بين مجموعي الآيات فيهما هو 44 ..
    حقيقة واقعة في المصحف تقول لنا جميعا : نعم العدد 44 مقصود ومدبر بتقدير إلهي محكم .
    ألا تعني هذه الحقيقة أن أعداد الآيات في هذه السور قد حددت على نحو مخصوص ليؤدي إلى العدد 44 ، إلى جانب علاقاتها الأخرى ؟

    ولعل السؤال هنا هو : لماذا 44 ؟
    هذا موضوع آخر .

    [1]السور العشر هي : الفاتحة 7 ، الرعد 43 ، لقمان 34 ، السجدة 30 ، الجاثية 37 ، الأحقاف 35 ، محمد 38 ، الفتح 29 ، الحجرات 18 ، الحديد 29 ( المجموع 300 ) .


    [2]السور الخمس هي : القلم 52 , الحاقة 52 ، المدثر 56 ، المرسلات 50 ، النازعات 46 ( المجموع 256 ) ( ويلاحظ أن العدد 256 هو عبارة عن 4 × 4 × 4 × 4 ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:47 am