ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية يرحب بكم

    من علوم القرآن في تفسير الطبري

    شاطر
    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    من علوم القرآن في تفسير الطبري

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الإثنين مايو 03, 2010 6:18 pm









    المطلب الأول
    معنى الوحـــــــــي
    أ - المعنى اللغوي :
    أصل الوحي في اللغة : الإعلام في خفاء .([1])، يقول ابن فارس: الواو والحاء والحرف المعتل ( وحي ) : أصل يدل على إلقاء علم في خفاء . (2)
    يقول الطبري : و أصل الإيحاء إلقاء الموحي إلى الموحى إليه ، وذلك قد يكون بإشارة وإيماء وبإلهام وبرسالة .
    كما قال – جل ثناؤه - : ﴿ وأوحى ربك إلى النحل ﴾ { النحل68} ، بمعنى : ألقى ذلك إليها فألهمها .
    ، وكما قال : ﴿ وإذ أوحيت إلى الحواريين ﴾ {المائدة111} بمعنى : ألقيت إليهم علم ذلك إلهاماً ، وكما قال الراجز :
    أوحى لها القرار فاستقرت (3)
    بمعنى ألقى إليها ذلك أمراً ، وكما قال – جل ثناؤه - : ﴿ فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعيشاً ﴾ { مريم11} – بمعنى : فألقى إليهم ذلك إيماءً .
    والأصل فيه ما وصفت من إلقاء ذلك إليهم ، وقد يكون إلقاؤه ذلك إليهم إيماءً ، ويكون بكتاب ، ومن ذلك قوله : ﴿ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ...﴾ {الأنعام121} : يلقون إليهم ذلك وسوسة ، وقوله : ﴿ وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ﴾ {الأنعام19} : ألقى إليّ بمجيء جبريل u به من عند الله U .
    وأما الوحي : فهو الواقع من الموحِى إلى الموحَي إليه ، ولذلك سمت العرب الخط
    والكتاب وحياً ؛ لأنه واقع فيما كتب ثابت فيه كما قال كعب بن زهير :
    أتى العجم والآفاق منه قصائد \ بقين بقاء الوحي في الحجر الأصم ( [2] )
    يعني به الكتاب الثابت في الحجر ، وقد يقال في الكتاب خاصة إذا كتبه الكاتب : وحي ، بغير ألف – ومنه قول رؤبة (2):
    كأنه بعد رياح تدهمه \ ومرثغنات الدجون تثمه
    إنجيل أخبار وحي منمنمه (3)
    قلت : وقد أشار الطبري في كلامه عن معنى الوحي والإيحاء لغة إلى ما يطلق عليه الوحي وهو :
    1 – الإلهام الفطري :
    2 – الإلهام الغريزي .
    3 – وسوسة الشيطان .
    4 – الإشارة على سبيل الرمز .

    ب – المعنى الاصطلاحي :
    الوحي في عرف الشرع : هو ما يلقى إلى الأنبياء – عليهم السلام – من عند الله
    – سبحانه وتعالى – عن طريق جبريل u يقظة . ( [4] )
    وقد جاء الوحي في القرآن بهذا المعنى، وأشار إليه الطبري حين قـــــال :
    .... وقوله : ﴿ وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ﴾ {الأنعام19} : ألقى إلى بمجيء جبريل u به إلى من عند الله U . ( [5] )
    وعرفه الشيخ محمد أبو شهبة (3)فقال:
    وأما في الشرع فيطلق ويراد به المعنى المصدري ، ويطلق ويراد به المعنى الحاصل بالمصدر ، ويطلق ويراد به الموحي به .
    ويعرّف من الجهة الأولى بأنه " إعلام الله أنبياءه بما يريد أن يبلغه إليهم من شرع أو كتاب بواسطة أو بغير واسطة " .
    فهو أخص من المعنى اللغوي لخصوص مصدره ومورده ، فقد خص المصدر بالله – سبحانه – وخص المورد بالأنبياء .
    ويعرّف من الجهة الثانية : بأنه عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من عند الله ، سواء أكان الوحي بواسطة أم بغير واسطة .
    ويعرّف من الجهة الثالثة بأنه: ما أنزله الله على أنبيائه وعرفهم به من أنباء الغيب والشرائع والحكم ، ومنهم من أعطاه كتاباً ، ومنهم من لم يعطه . (4)

    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: من علوم القرآن في تفسير الطبري

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الإثنين مايو 03, 2010 6:18 pm

    المطلب الثاني
    أنواع الوحي إلى الرسل
    بين الطبري أنواع الوحي إلـى الرسل إجمالاً من خلال تفسيره لقوله – تعالى -: ﴿ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحى بإذنه ما يشاء إنه عليٌ حكيم ﴾ {الشورى51} ( [7] )
    والأنواع ثلاثة على التفصيل ، وهي :
    1 – إلقاء المعنى في القلب :
    يقول الطبري : وما ينبغي لبشر من بني آدم أن يكلمه ربه إلا وحياً يوحى الله إليه كيف شاء ، إما إلهاماً وإما غيره . ( [8] )
    والقذف في القلب قريب من الإلهام أو بمعنى . وقد عبرت عنه الآية بالوحي مع أن بقية الأنواع أيضاً وحي ؛ لأن هذا النوع أكثر خفاءً من بقية الأنواع .
    فالموحى إليه لا يسمع صوتاً ، ولا يرى ملكاً ، وإنما يلقى الله في قلبه ما يريد إلقاءه إليه . ( [9] )
    يقول الشيخ أبو شهبة : " وذلك مثل ما ورد في حديث : { إن روح القدس نفث في روعي : لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب . " ( [10] ).
    و يرى السيوطى أن هذا النوع قد يرجع إلى النوع الثالث " التبليغ بواسطة الملك " على حالتيه الآتيتين (5).
    2 – الكلام من وراء حجاب :
    يقول الطبري : وإما غيره ﴿ أو من وراء حجاب ﴾ يقول : أو يكلمه بحيث يسمع كلامه ولا يراه ، كما كلم موسى نبيه r (6).
    وقد عبر القرآن عن هذا النوع في قصة موسى u فقال : ﴿ فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إنني أنا الله رب العالمين ﴾ - القصص30 - ( [11] )
    3 – التبليغ بواسطة الملك :
    يقول الطبري : ....... ﴿ أو يرسل رسولاً ﴾ يقول : أو يرسل الله من ملائكته رسولاً ، إما جبريل ، وإما غيره ﴿ فيوحى بإذنه ما يشاء ﴾ يقول : فيوحى ذلك الرسول إلى المرسل إليه بإذن ربه ﴿ ما يشاء ﴾ يعني : ما يشاء ربه أن يوحيه إليه من أمر ونهي وغير ذلك من الرسالة والوحي . ( [12] )
    يقول أستاذنا الدكتور/ القصبي زلط : ولا نجد في القرآن ، ولا في السنة النبوية كيف كان الرسل السابقين – عليهم السلام – يتلقون عن جبريل ؟
    ولكننا نجد ذلك بالنسبة لرسول الله r من خلال السنة النبوية ( [13] )
    قلت : وقد أشار الطبري في مروياته لهذه الحالات التي كان يأتي فيها الملك رسول الله r ، فساق بسنده عن هشام ابن عروة قال : قال الحارث بن هشام لرسول الله r كيف يأتيك الوحي ؟ قال : يأتيني في صلصلة كصلصلة الجرس ، فيفصم عني حين يفصم وقد وعيته ، ويأتي أحياناً في مثل صورة الرجل فيكلمني به كلاماً هو أهون علي . ( [14] )
    ونستخلص من هذا الحديث أن جبريل كان ينزل على رسول الله r على حالتين :
    الحالة الأولى : أن يأتيه مثل صلصلة الجرس ، ولعل صلصلة الجرس هي صوت الملك نفسه في أول سماع الرسول r له .


    الحالة الثانية : أن يتمثل له الملك رجلاً ، يعني : يأتيه في صورة بشرية تتناسب مع طبيعة الرسول r البشرية .
    وهذه الحالة أخف من سابقتها بحيث يكون التناسب بين المتكلم والسامع . ( [15] )
    قال الزركشي: والتنزيل له طريقان :
    أحدهما : أن رسول الله r انخلع من صورة البشرية إلى صورة الملائكة ، وأخذه من جبريل .
    الثاني : أن الملك انخلع إلى البشرية حتى يأخذ الرسول منه ؛ والأول أصعب الحالين.(2)
    الرؤيا الصالحة :
    بقى نوع من أنواع الوحي أشارت إليه السنة وذكره الطبري أيضاً رواية في أول تفسير سورة العلق ، وهو الرؤيا الصادقة .
    يقول الطبري : ... عن عائشة أنها قالت : كان أول ما ابتدئ به رسول الله r من الوحي الرؤيا الصادقة كانت تجيء مثل فلق الصبح ... (3)
    يقول الشيخ أبو شهبة : " ورؤيا الأنبياء وحي ، وذلك مثل : رؤية إبراهيم الخليل – عليه الصلاة والسلام – أن يذبح ابنه ورؤية نبينا محمد – صلوات الله وسلامه عليه – في منامه أنهم سيدخلون البلد الحرام ، وقد كان . (4)
    قال الطبري : ورؤيا الأنبياء يقين ، فلذلك مضى – أي إبراهيم u - لما رأي في المنام . (5)
    وأخيرا : فالطبرى – رحمه الله – وضع الأساس لما سار عليه المصنفون بعده فى معنى الوحى ، وأنواعه ، ويمكن أن نعتبر كلامه نواة أولى لما فصلوه بعد فى كتبهم .
    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: من علوم القرآن في تفسير الطبري

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الإثنين مايو 03, 2010 6:20 pm

    المطلب الثاني
    أنواع الوحي إلى الرسل
    بين الطبري أنواع الوحي إلـى الرسل إجمالاً من خلال تفسيره لقوله – تعالى -: ﴿ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحى بإذنه ما يشاء إنه عليٌ حكيم ﴾ {الشورى51} ( [7] )
    والأنواع ثلاثة على التفصيل ، وهي :
    1 – إلقاء المعنى في القلب :
    يقول الطبري : وما ينبغي لبشر من بني آدم أن يكلمه ربه إلا وحياً يوحى الله إليه كيف شاء ، إما إلهاماً وإما غيره . ( [8] )
    والقذف في القلب قريب من الإلهام أو بمعنى . وقد عبرت عنه الآية بالوحي مع أن بقية الأنواع أيضاً وحي ؛ لأن هذا النوع أكثر خفاءً من بقية الأنواع .
    فالموحى إليه لا يسمع صوتاً ، ولا يرى ملكاً ، وإنما يلقى الله في قلبه ما يريد إلقاءه إليه . ( [9] )
    يقول الشيخ أبو شهبة : " وذلك مثل ما ورد في حديث : { إن روح القدس نفث في روعي : لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب . " ( [10] ).
    و يرى السيوطى أن هذا النوع قد يرجع إلى النوع الثالث " التبليغ بواسطة الملك " على حالتيه الآتيتين (5).
    2 – الكلام من وراء حجاب :
    يقول الطبري : وإما غيره ﴿ أو من وراء حجاب ﴾ يقول : أو يكلمه بحيث يسمع كلامه ولا يراه ، كما كلم موسى نبيه r (6).
    وقد عبر القرآن عن هذا النوع في قصة موسى u فقال : ﴿ فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إنني أنا الله رب العالمين ﴾ - القصص30 - ( [11] )
    3 – التبليغ بواسطة الملك :
    يقول الطبري : ....... ﴿ أو يرسل رسولاً ﴾ يقول : أو يرسل الله من ملائكته رسولاً ، إما جبريل ، وإما غيره ﴿ فيوحى بإذنه ما يشاء ﴾ يقول : فيوحى ذلك الرسول إلى المرسل إليه بإذن ربه ﴿ ما يشاء ﴾ يعني : ما يشاء ربه أن يوحيه إليه من أمر ونهي وغير ذلك من الرسالة والوحي . ( [12] )
    يقول أستاذنا الدكتور/ القصبي زلط : ولا نجد في القرآن ، ولا في السنة النبوية كيف كان الرسل السابقين – عليهم السلام – يتلقون عن جبريل ؟
    ولكننا نجد ذلك بالنسبة لرسول الله r من خلال السنة النبوية ( [13] )
    قلت : وقد أشار الطبري في مروياته لهذه الحالات التي كان يأتي فيها الملك رسول الله r ، فساق بسنده عن هشام ابن عروة قال : قال الحارث بن هشام لرسول الله r كيف يأتيك الوحي ؟ قال : يأتيني في صلصلة كصلصلة الجرس ، فيفصم عني حين يفصم وقد وعيته ، ويأتي أحياناً في مثل صورة الرجل فيكلمني به كلاماً هو أهون علي . ( [14] )
    ونستخلص من هذا الحديث أن جبريل كان ينزل على رسول الله r على حالتين :
    الحالة الأولى : أن يأتيه مثل صلصلة الجرس ، ولعل صلصلة الجرس هي صوت الملك نفسه في أول سماع الرسول r له .


    الحالة الثانية : أن يتمثل له الملك رجلاً ، يعني : يأتيه في صورة بشرية تتناسب مع طبيعة الرسول r البشرية .
    وهذه الحالة أخف من سابقتها بحيث يكون التناسب بين المتكلم والسامع . ( [15] )
    قال الزركشي: والتنزيل له طريقان :
    أحدهما : أن رسول الله r انخلع من صورة البشرية إلى صورة الملائكة ، وأخذه من جبريل .
    الثاني : أن الملك انخلع إلى البشرية حتى يأخذ الرسول منه ؛ والأول أصعب الحالين.(2)
    الرؤيا الصالحة :
    بقى نوع من أنواع الوحي أشارت إليه السنة وذكره الطبري أيضاً رواية في أول تفسير سورة العلق ، وهو الرؤيا الصادقة .
    يقول الطبري : ... عن عائشة أنها قالت : كان أول ما ابتدئ به رسول الله r من الوحي الرؤيا الصادقة كانت تجيء مثل فلق الصبح ... (3)
    يقول الشيخ أبو شهبة : " ورؤيا الأنبياء وحي ، وذلك مثل : رؤية إبراهيم الخليل – عليه الصلاة والسلام – أن يذبح ابنه ورؤية نبينا محمد – صلوات الله وسلامه عليه – في منامه أنهم سيدخلون البلد الحرام ، وقد كان . (4)
    قال الطبري : ورؤيا الأنبياء يقين ، فلذلك مضى – أي إبراهيم u - لما رأي في المنام . (5)
    وأخيرا : فالطبرى – رحمه الله – وضع الأساس لما سار عليه المصنفون بعده فى معنى الوحى ، وأنواعه ، ويمكن أن نعتبر كلامه نواة أولى لما فصلوه بعد فى كتبهم .
    avatar
    دار الندوة

    المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: من علوم القرآن في تفسير الطبري

    مُساهمة من طرف دار الندوة في الإثنين مايو 03, 2010 6:20 pm

    ([1] ) لسان العرب 15/381 .

    (2)معجم مقاييس اللغة – مادة ( وحى ) .

    (3)البيت للعجاج عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي أبو الشعثاء ، راجز مجيد، من الشعراء، ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها، ثم أدرك الإسلام وأسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبدالملك ففلج وأقعد، وهو أول من رفع الرجز وشبهه بالقصيد، وكان بعيداً عن الهجاء ، وهو والد رؤبة الراجز المشهور ت 90 هـ . الموسوعة الشعرية ، ديوانه ص 218 .





    ([2] ) انظر : ديوانه ص 98 كعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب ، شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد،
    كان ممن اشتهر في الجاهلية ، ولما ظهر الإسلام هجا النبي ، وأقام يشبب بنســــاء
    المسلمين، فأهدر النبي ، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهـورة
    التي مطلعها:بانت سعاد فقلبي اليوم متبول، فعفا عنه النبي ، وخلع عليه بردته ، تـوفى
    26 هـ .الموسوعة الشعرية .

    (2) رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد راجز، من الفصحــــاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة ، مات في البادية، وقد أسنّ ، ت 145 هـ .
    الموسوعة الشعرية .

    (3) ديوانه: 149 ، من رجز طويل بارع غريب المعاني والوجوه ، يذكر فيه مآثر أبي العباس السفــاح ، وهو
    غريب الكلام ، ولكنه حسن المعاني إذا فتشته ، فأقرأه وتأمله. وهذه الأبيات في مطلع الرجز ، والضمــير
    عائد فيها على ربع دارس طال قدمه ، وعفته الرياح. وقوله: "تدهمه" تغشاه كما يغشى المغير جيشًا فيبيده ،
    وارثعن المطر (بتشديد النون): كثر وثبت ودام. فهو مرثغن. ووثم المطر الأرض يثمها وثمًا: ضربها فأثر فيها ،
    كما يثم الفرس الأرض بحوافره: أي يدقها ، إلا أن هذا أخفى وأكثر إلحاحًا. ونمنم الكتاب: رقشه وزخرفه
    وأدق خطه ، وقارب بين حروفه الدقاق ، وتلك هي النمنمة . حاشية تحقيق الشيخ شاكر 6/ 406.
    وراجع في المعنى اللغوي للوحــي : لسان العرب 15/381 ، مختار الصحاح 1/297 ، القاموس المحيط : ص 1729 ، ومعجم مقاييس اللغة مادة ( وحي ) ، مفردات الراغب : ص 530 – 532 .



    (1) مباحث في علوم القرآن : أ . د / القصبي زلط – ص 30 ، مناهل العرفان : ص 63 ، مباحث فى علوم القرآن لمناع القطـان : ص 29 ، 30 .

    ([5] ) الطبري 3/1782 .

    (3) العلامة الأستاذ الدكتور محمد بن محمد أبوشهبة من علماء جامعة الأزهر الأول ، له المدخـــل إلى علوم
    القرآن ، تنوعت مصنفاته بين التفسير و الحديث ، و كتب فى رد الشبهات عن الكتاب و السنة ، رحمه الله رحمة واسعة .

    (4) المدخل : ص 79 .

    ([7] ) الطبري 9/7259 .

    ([8] ) الطبري : السابق .

    ([9] ) مباحث في علوم القرآن : أ . د / القصبي زلط – ص 32 .

    ([10] ) المدخل : ص 80 ، والحديث : أخرجه عبد الرزاق في مصنفه – باب القدر – 11/125 ، والطبراني في المعجم الكبير 8/166 ، و أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد 4/72، و قال : رواه الطبراني في الكبير وفيه عفير ابن معدان و هو ضعيف .

    (5)الإتقان 1/153.

    (6)الطبري 9/7259 .

    ([11] ) مباحث فى علوم القرآن أ . د / القصبي : ص 32 .

    ([12] ) الطبري 9/7259 ، 7260 .

    ([13] ) مباحث أ . د / القصبي – ص 32 .

    ([14] ) الطبري 20/397 ، بتحقيق : شاكر ، والحديث : أخرجه البخاري في صحيحه – باب بدء الوحي – باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله r 1 / 4 ، ومسلم في كتاب الفضائل باب عرق النبي r في البرد وحين يأتيه الوحي 4/1816 .

    ([15] ) مباحث فى علوم القرآن أ . د / القصبي زلط ص 32 ، 33 .

    (2)البرهان 1/290 ، 291 ، وراجع في أنواع الوحي : الإتقان 1/153 ، مناهل العرفان 1/63 ، 64 ، التحبير : ص 61 .

    (3)الطبري 10/8711 ، والحديث : أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب تفسير سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق .. 4/1894 ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله r 1/139 .

    (4)المدخل : ص 80 .

    (5)الطبري 21 / 74 .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:45 am