ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية

ملتقى أبناء منطقة الفيوم الأزهرية يرحب بكم

    قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ

    شاطر
    avatar
    خريج شريعه

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ

    مُساهمة من طرف خريج شريعه في الأربعاء أبريل 21, 2010 6:37 pm

    قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ
    <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center>

    <TR>
    <td style="WIDTH: 100%; TEXT-ALIGN: right" vAlign=top>

    قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ=في البَينِ لَم يَجمُل عَلَيهِ تَجَمُّلي
    من لي بِهِ كالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ=كالغُصنِ يسبي المُجتني وَالمُجتَلي
    لا عَيب فيهِ غيرَ أَنّ رَقيبه=لا يأتَلي في لَومِهِ إِن يأتِ لي
    فارَقتُهُ فَلَقيت كلّ تَذَلُّلٍ=مِن بعد عزّي عنده وَتَذَلّلي
    بِاللَّه يا مَحبوبَ قَلبي هَل تَرى=بَعد القِلى عود اللِقاء الأَوّلِ
    مَن لي بِوَجهِك وَالدِيار وَثروَةٍ=ورضى يَدوم لَنا وَفقد العذّلِ
    عَلّلتَني بِعَسى وَعَلَّ فَإِن يَكُن=تَعليلُ جِسمي عَن رِضاكَ فَعَلِّلِ
    وَطرحتَني لِيَد النَوى وَرَمَيتَني=فأصاب سَهمُ البين قَصداً مقتلي
    اللَهُ في صَبٍّ جَفاهُ مَنامُهُ=مِن بَعدِ فَقدِ حَبيبِهِ وَالمنزلِ
    قَد جُرتَ لمّا جُزتَ حدّك في القِلى=وَعدَلتَ عَنّي لِلعَواذِل فاِعدلِ
    سقياً لِعَهدِكَ مِن دموع شُبِّهَت=لَولا ملوحتُها بِغَيث منزلِ
    صِلني تُبَدَّل مِن أجاجِ مَدامعي=بِندى المَليك الأَشرفِ بن الأَفضَلِ
    بندى العلي القدر وَالنسب الزكي=المعتلي بن المعتلي بن المعتلي
    ملك الملوك حَقيقة قَد كمّلت=أَوصافه وَسواهُ لَيسَ بأكمَلِ
    يَروي أَحاديثَ النوال صَحيحَةً=بِمدبَّجٍ مِن جودِهِ وَمسلسلِ
    يروي عَن العبّاس إِسماعيلُ ما=يَروي كَما العَبّاس يَروي عَن علي
    نَسَبٌ عليه ضياءُ سَعدٍ حاجِبٌ=عَينَ الحَواسِد بِالسَناء المسبلِ
    مغرى بِجَمعِ فَرائِدٍ ما جُمِّعت=مِن قبل دولته لملك مقبلِ
    بأسٌ يَلين لَهُ الجَمادُ يَحُفُّهُ=حلم تزلّ لَهُ رَواسي الأَجبلِ
    وَلَهُ الكَراماتُ الشَهيرة إِن تَشأ=مِن معجز أَو إِن تَشأ مِن مفضلِ
    جودٌ همى وَخوارِقٌ لِعَوائِدٍ=عظُمَت فَفي الحالين يَدعى بالولي
    بِسنانِ أَسمرِهِ السِماكُ مشبَّهٌ=لَكِنَّهُ لَم يُدعَ مِنهُ بأعزَلِ
    وَيَكاد أَن يَمضي بأَبصار العدى=ماضي بَوارِقِ سَيفِهِ في الجحفلِ
    يا أَيُّها الملك الَّذي سكن الوَرى=مِن ظِلّ دولته بأمنع معقلِ
    يا اِبن المُلوكِ السالِفين أُولي النهى=وَالجود وَالعزمات وَالقَدر العلي
    الأَرضُ ملكُكَ ما نهضت لَهُ يَقُل=أَهلاً وَسَهلاً بالمَليك المقبلِ
    وَالناسُ أَجمع من رَعاياك اِرتووا=مِن فَيض فضلك بِالغمام المسبلِ
    واللَهُ حفّك مِنهُ باللطفِ الخَفي=وَالعسكر المَنصور بِالنَصر الجلي
    مَولايَ نحوك قَد رَفعتُ قَضيَّتي=وَجَزمت مِنكَ بنجح قَصدي فَاِقض لي
    إِنّي قصدت حماك أَوّل مَرَّةٍ=فَلَقيت عزّاً زالَ مَعهُ تَذَلُّلي
    وَرحلت عنك وَنطقُ شُكري عاجِز=وَحَقائبي مَملوءَة وَأَنا الملي
    فَلَقَد قصرت عَلى علاك مَدائحي=لمّا تلقَّتني بِباعٍ أَطولِ
    وَنظمتُ في مَدحي لملكك معجماً=لأكونَ في دُنياي لست بِمُهملِ
    وَرَجايَ تَشريفي بِمَرسوم بِهِ=غَضَبُ العَدوّ إِذا بَدا ورضى الوَلي
    لأَفوز بِالغُنمين جاهك وَالنَدى=وَيَكون فَرضي كامِلاً بِتَنفّلي
    لا لَومَ إِن أَسأل نَداك عَليّ بَل=كلّ الملامِ عليّ إِن لَم أَسألِ
    حاشى مَكارِمَك الغَريبة أَن أُرى=مِمّا أرجّي مِنكَ غير مؤهَّلِ
    فالدَهرُ طوعُك قُل لَهُ يَسمَع وَطُل=أَبناءَهُ يَخضع وَمُرهُ يَفعَلِ
    وَترقَّ أَعظَم غايَة لا تَنتَهي=وَتناول الزُهرَ العليّة من علي

    doPoetry()



    <TABLE class=pp dir=rtl ondblclick=poet_showhidenum(this) style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; FONT-WEIGHT: normal; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; COLOR: black; LINE-HEIGHT: 200%; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic; BACKGROUND-COLOR: transparent; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" cellSpacing=10 cellPadding=5 width=0 border=0>

    <TR>
    <td class=pp style="DISPLAY: none; COLOR: black" vAlign=top noWrap align=middle width=0>1
    2
    3
    4
    5
    6
    7
    8
    9
    10
    11
    12
    13
    14
    15
    16
    17
    18
    19
    20
    21
    22
    23
    24
    25
    26
    27
    28
    29
    30
    31
    32
    33
    34
    35
    36
    37
    38
    39</TD>
    <td class=pp vAlign=top noWrap align=middle width=0>قَمَرٌ يَفـوق عَلـى البُـدور الكُمَّـلِ في البَينِ لَم يَجمُـل عَلَيـهِ تَجَمُّلـي
    مـن لـي بِـهِ كالبَـدرِ إِلّا أَنَّــهُ كالغُصنِ يسبي المُجتنـي وَالمُجتَلـي
    لا عَيـب فيـهِ غيـرَ أَنّ رَقيـبـه لا يأتَلي فـي لَومِـهِ إِن يـأتِ لـي
    فارَقتُـهُ فَلَقـيـت كــلّ تَـذَلُّـلٍ مِـن بعـد عـزّي عنـده وَتَذَلّلـي
    بِاللَّه يا مَحبوبَ قَلبـي هَـل تَـرى بَعـد القِلـى عـود اللِـقـاء الأَوّلِ
    مَن لي بِوَجهِـك وَالدِيـار وَثـروَةٍ ورضى يَـدوم لَنـا وَفقـد العـذّلِ
    عَلّلتَني بِعَسـى وَعَـلَّ فَـإِن يَكُـن تَعليلُ جِسمي عَـن رِضـاكَ فَعَلِّـلِ
    وَطرحتَني لِيَـد النَـوى وَرَمَيتَنـي فأصاب سَهمُ البيـن قَصـداً مقتلـي
    اللَـهُ فـي صَـبٍّ جَفـاهُ مَنـامُـهُ مِـن بَعـدِ فَقـدِ حَبيبِـهِ وَالمنـزلِ
    قَد جُرتَ لمّا جُزتَ حدّك في القِلـى وَعدَلـتَ عَنّـي لِلعَـواذِل فاِعـدلِ
    سقياً لِعَهدِكَ مِـن دمـوع شُبِّهَـت لَـولا ملوحتُهـا بِغَيـث مـنـزلِ
    صِلني تُبَدَّل مِـن أجـاجِ مَدامعـي بِندى المَليك الأَشرفِ بـن الأَفضَـلِ
    بندى العلي القدر وَالنسـب الزكـي المعتلي بن المعتلـي بـن المعتلـي
    ملك الملـوك حَقيقـة قَـد كمّلـت أَوصافـه وَسـواهُ لَيـسَ بأكـمَـلِ
    يَروي أَحاديـثَ النـوال صَحيحَـةً بِمدبَّـجٍ مِـن جــودِهِ وَمسلـسـلِ
    يروي عَن العبّـاس إِسماعيـلُ مـا يَروي كَما العَبّاس يَروي عَن علـي
    نَسَبٌ عليه ضيـاءُ سَعـدٍ حاجِـبٌ عَيـنَ الحَواسِـد بِالسَنـاء المسبـلِ
    مغرى بِجَمعِ فَرائِـدٍ مـا جُمِّعـت مِـن قبـل دولتـه لملـك مقـبـلِ
    بـأسٌ يَليـن لَـهُ الجَمـادُ يَحُـفُّـهُ حلـم تـزلّ لَـهُ رَواسـي الأَجبـلِ
    وَلَهُ الكَرامـاتُ الشَهيـرة إِن تَشـأ مِن معجز أَو إِن تَشأ مِـن مفضـلِ
    جـودٌ همـى وَخـوارِقٌ لِعَـوائِـدٍ عظُمَت فَفي الحالين يَدعـى بالولـي
    بِسنـانِ أَسمـرِهِ السِمـاكُ مشـبَّـهٌ لَكِنَّـهُ لَـم يُـدعَ مِنـهُ بـأعـزَلِ
    وَيَكاد أَن يَمضي بأَبصـار العـدى ماضي بَوارِقِ سَيفِـهِ فـي الجحفـلِ
    يا أَيُّها الملك الَّـذي سكـن الـوَرى مِـن ظِـلّ دولتـه بأمنـع معقـلِ
    يا اِبن المُلوكِ السالِفين أُولـي النهـى وَالجود وَالعزمـات وَالقَـدر العلـي
    الأَرضُ ملكُكَ ما نهضت لَـهُ يَقُـل أَهـلاً وَسَهـلاً بالمَليـك المقـبـلِ
    وَالناسُ أَجمع من رَعايـاك اِرتـووا مِن فَيض فضلك بِالغمـام المسبـلِ
    واللَهُ حفّـك مِنـهُ باللطـفِ الخَفـي وَالعسكر المَنصور بِالنَصـر الجلـي
    مَولايَ نحوك قَد رَفعـتُ قَضيَّتـي وَجَزمت مِنكَ بنجح قَصدي فَاِقض لي
    إِنّـي قصـدت حمـاك أَوّل مَـرَّةٍ فَلَقيـت عـزّاً زالَ مَعـهُ تَذَلُّـلـي
    وَرحلت عنك وَنطقُ شُكري عاجِـز وَحَقائبـي مَملـوءَة وَأَنـا المـلـي
    فَلَقَد قصرت عَلى عـلاك مَدائحـي لمّـا تلقَّتـنـي بِـبـاعٍ أَطــولِ
    وَنظمتُ في مَدحي لملكـك معجمـاً لأكونَ في دُنيـاي لسـت بِمُهمـلِ
    وَرَجـايَ تَشريفـي بِمَرسـوم بِـهِ غَضَبُ العَدوّ إِذا بَدا ورضى الوَلـي
    لأَفـوز بِالغُنميـن جاهـك وَالنَـدى وَيَكـون فَرضـي كامِـلاً بِتَنفّلـي
    لا لَومَ إِن أَسـأل نَـداك عَلـيّ بَـل كـلّ المـلامِ علـيّ إِن لَـم أَسـألِ
    حاشى مَكارِمَـك الغَريبـة أَن أُرى مِمّا أرجّـي مِنـكَ غيـر مؤهَّـلِ
    فالدَهرُ طوعُك قُل لَهُ يَسمَـع وَطُـل أَبنـاءَهُ يَخضـع وَمُــرهُ يَفـعَـلِ
    وَتـرقَّ أَعظَـم غايَـة لا تَنتَهـي وَتناول الزُهـرَ العليّـة مـن علـي</TD></TR></TABLE>
    </TD></TR></TABLE>
    إسم الشاعرابن حَجَر العسقلاني

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 1:59 pm